الشيخ علي بن الحسين بن ابى جامع العاملي

56

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى )

[ 4 ] - عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ هو التوحيد ، وجاز كون « على صراط » خبرا ثانيا . [ 5 ] - تَنْزِيلَ « 1 » الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ خبر محذوف ونصبه « حفص » و « ابن عامر » و « حمزة » و « الكسائي » بتقدير أعني « 2 » . [ 6 ] - لِتُنْذِرَ قَوْماً متعلق ب « تنزيل » ما أُنْذِرَ آباؤُهُمْ لم ينذرهم في الفترة رسول بشريعة وإن كان فيها أوصياء ك « عيسى » عليه السّلام لامتناع الخلوّ من حجّة . أو الّذي أو شيئا أنذر به آباؤهم ، ف « ما » مفعول ثان « لتنذر » ، أو إنذار آباءهم فهي مصدريّة فَهُمْ غافِلُونَ ولذلك أرسلناك إليهم لتنذرهم . [ 7 ] - لَقَدْ حَقَّ وجب الْقَوْلُ بالعذاب عَلى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ولقد علم اللّه منهم ذلك . أو المعنى بلغهم القول بالدّعوة ، فهم لا يؤمنون عنادا . [ 8 ] - إِنَّا جَعَلْنا فِي أَعْناقِهِمْ أَغْلالًا مثّلوا في تصميمهم على الكفر واعراضهم عن الإيمان بمن غلّت أعناقهم فَهِيَ أي فالأيدي المدلول عليها بالغلّ مجموعة إِلَى الْأَذْقانِ جمع « ذقن » وهو مجمع اللحيين ، أو فالأغلال واصلة إلى أذقانهم لغلظها فَهُمْ مُقْمَحُونَ مرفوعة رؤسهم ، لا يستطيعون خفضها . [ 9 ] - وَجَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا « 3 » وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا « 4 » وفتحه « حفص » و « حمزة » و « الكسائي » فيهما « 5 » فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ ومثّلوا في تعاميهم عن الدّلائل الواضحة بمن منعهم سدّان أن يبصروا قدّامهم وخلفهم . وقيل : الآيتان في « أبي جهل » ورهطه ، إذ أتى النّبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وهو يصلي

--> ( 1 ) في المصحف الشريف بقراءة حفص : « تنزيل » - بالنصب - كما سيشير المؤلّف - . ( 2 ) حجة القراءات : 596 والكشف عن وجوه القراءات 2 : 214 . ( 3 ) في المصحف الشريف بقراءة حفص : « سدّا » بفتح السين في الموضعين كما سيشير المؤلّف ( 4 ) في المصحف الشريف بقراءة حفص : « سدّا » بفتح السين في الموضعين كما سيشير المؤلّف ( 5 ) حجة القراءات : 596 .